عمان- مراد القرالة - المخيم الكشفي العربي الحادي والثلاثين الذي تستضيفه المملكة تحت شعار «سنبقى متحدين».
يهدف المخيم، على مدار عشرة أيام، إلى توفير اواصر الاخوة والمحبة بين الكشافين العرب، وتعزيز انتمائهم للوطن العربي الكبير، وتبادل الخبرات بين الكشافين، وتوسيع انتشار الحركة الكشفية اعلاميا، بالاضافة للتعريف بالتاريخ الحضاري والوجه المشرق للاردن.
يشارك في المخيم الذي تنظمه جمعية الكشافة والمرشدات الاردنية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية نحو (800) كشاف من (13) دولة عربية هي: فلسطين، لبنان، الكويت، قطر، الامارات، السعودية، سلطنة عمان، مصر، السودان، ليبيا، اليمن، الجزائر، المغرب، بالاضافة للاردن.
وكانت اللجنه العليا للمخيم الكشفي العربي الحادي والثلاثين عقدت اجتماعاً ترأسه نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات لبحث الاستعدادات التي تم اتخاذها لعقد المخيم.
واكد الذنيبات خلال الاجتماع ان عقد هذا المخيم يشكل فرصة كبيرة لتمكين الشباب الاردني الاستفادة من اقرانهم العرب وتبادل الخبرات فيما بينهم، وفرصة لتسويق الوجه الاردني المشرق سواء على الصعيد الثقافي او السياحي او التراثي، مبيناً ان الاردن لديه ما يستحق التسويق والتعريف لإطلاع الآخرين عليه، وأن عقد المخيم في هذه المرحلة يجسد الحالة المتميزة التي يتمتع بها الاردن برعاية قيادته الهاشمية كواحة أمن واستقرار في المنطقة.
وشدد على أهمية تضافر مختلف الجهود الوطنية والرسمية والخاصة لإنجاح هذه الفعالية التي تعكس حرص الاردن على تعزيز العمل العربي المشترك في جميع المجالات.
وأوضح أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الاردنية سمير مراد أن المخيم سيسهم في تعريف الشباب الكشافة العرب بالقيم الاردنية النبيلة، ويوفر فرصة لنظرائهم الاردنيين لتبادل الخبرات الكشفية مع أشقائهم العرب، بالاضافة للترويج للاردن ومواقعه السياحية والاثرية وتاريخه وحضارته.
وعن برنامج المخيم قال مساعد الامين العام للجمعية ايوب الشماسنة « ترسيخا للطريق الكشفية وحفاظاً على اصالتها، ولان روح الكشفية العيش في الخلاء فستكون اقامة الكشافين في اجواء الطبيعة بين اشجار الصنوبر، حيث يتضمن المخيم العديد من الفعاليات التي ستقام داخل موقع المخيم وخارجه، وتشمل الزيارات والرحلات وانشطة المغامرة والاستكشاف، وقرية التنمية، واليوم الوطني العربي ويوم التآخي العربي وغيرها من الاحتفالات والسهرات».
واضاف الشماسنة انه سيتم تنظيم رحلات وزيارات للاماكن السياحية والاثرية في الاقاليم الثلاثة الشمال، الوسط، الجنوب.
وبين الشماسنة ان البرنامج احتوى على العديد من انشطة المغامرة التي سيتم تنفيذها من خلال الرحلات والزيارات، واهمها زيارة مخيم راسون الذي يقع ضمن مسار العيون السياحي وعلى قمة جبل راسون الذي يتراوح ارتفاعه بين (900- 1100)متر، حيث تحتوي الزيارة على برنامج مغامرة مميز، بالاضافة الى فقرة قرية التنمية التي يحرص الكشافون بها على تعلم العديد من المهارات والفنون اليدوية، كتشكيل الفخار والخزف وتعلم مهارات الحفر على الخشب والتشكيلات الفنية، والكتابة بالرمل الملون في زجاجات، بالاضافة لتعلم مهارات التصوير، والرسم على الزجاج والمرايا، ومهارات الحبال والعديد من المهارات الاخرى باتقان واحترافية عالية وبشهادة رسمية من جمعية الحرفيين الاردنيين، اما يوم التآخي الكشفي العربي حيث سيقوم كل كشاف اردني مشارك باصطحاب عدد من الكشافين العرب الى منزله ضمن برنامج محدد مسبقاً، بهدف تعريف الكشافين العرب بالحياة الاردنية اليومية والعادات والتقاليد الاردنية.
واضاف الشماسنة سيقام اليوم الوطني العربي لكل الكشافين ليعرض كشافو كل وفد العادات والتقاليد لبلدانهم وتقديم فقرات تراثية وشعبية من خلال ارتداء الزي الشعبي واعداد المأكولات الشعبية والتراثية وغيرها من الفقرات عن تراث البلد وعاداته وتقاليده، وسيخصص لكل جمعية عربية مساحة محددة لعرض المواد التراثية والسياحية الخاصة بالبلد، بالاضافة لكرنفال أمنا عمان والذي سيتم فيه تنظيم مسيرة كشفية على الاقدام بمرافقة موسيقات الجيش والامن العام والفرق الكشفية من ساحة الجيش في العبدلي الى المدرج الروماني وسط العاصمة بمرافقة عدد كبير من الكشافين من غير المشتركين في المخيم لإضفاء مزيد من البهجة على الفعالية تتبعه فقرات كرنفالية خاصة للمشاركين، لافتاً الى انه تم اختيار موضوع الكشفية والبيئة عنواناً لندوة عرفاء الطلائع ليشارك فيها (3) كشافين يطلب منهم اعداد ورقة عمل حول الموضوع ، وكذلك اختيار موضوع الكشفية والبيئة عنواناً لمنتدى القادة ليشارك كل وفد بقائدين؛ يطلب منهم اعداد ورقة عمل بخصوص نفس العنوان ليتم مناقشتها مع بقية المشاركين للخروج بالتوصيات العملية المفيدة.
واشار الشماسنة الى انه سيتم تقسيم المشاركين الى اربع مخيمات يضم كل منها حوالي (150) مشاركاً، وقد تم تسمية المخيمات الفرعية تخليداً لذكرى رواد اعزاء على قلوب الاردنيين ممن اسهموا في تأسيس ودعم ورعاية حركة الكشافة والمرشدات في الاردن.
يذكر ان المخيمات الكشفية العربية السابقة اقيمت في مختلف الدول العربية واحتضنت الآلاف من الشباب العرب، حيث كان اولها عام (1954) بمنطقة الزبداني في سوريا.
يهدف المخيم، على مدار عشرة أيام، إلى توفير اواصر الاخوة والمحبة بين الكشافين العرب، وتعزيز انتمائهم للوطن العربي الكبير، وتبادل الخبرات بين الكشافين، وتوسيع انتشار الحركة الكشفية اعلاميا، بالاضافة للتعريف بالتاريخ الحضاري والوجه المشرق للاردن.
يشارك في المخيم الذي تنظمه جمعية الكشافة والمرشدات الاردنية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية نحو (800) كشاف من (13) دولة عربية هي: فلسطين، لبنان، الكويت، قطر، الامارات، السعودية، سلطنة عمان، مصر، السودان، ليبيا، اليمن، الجزائر، المغرب، بالاضافة للاردن.
وكانت اللجنه العليا للمخيم الكشفي العربي الحادي والثلاثين عقدت اجتماعاً ترأسه نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات لبحث الاستعدادات التي تم اتخاذها لعقد المخيم.
واكد الذنيبات خلال الاجتماع ان عقد هذا المخيم يشكل فرصة كبيرة لتمكين الشباب الاردني الاستفادة من اقرانهم العرب وتبادل الخبرات فيما بينهم، وفرصة لتسويق الوجه الاردني المشرق سواء على الصعيد الثقافي او السياحي او التراثي، مبيناً ان الاردن لديه ما يستحق التسويق والتعريف لإطلاع الآخرين عليه، وأن عقد المخيم في هذه المرحلة يجسد الحالة المتميزة التي يتمتع بها الاردن برعاية قيادته الهاشمية كواحة أمن واستقرار في المنطقة.
وشدد على أهمية تضافر مختلف الجهود الوطنية والرسمية والخاصة لإنجاح هذه الفعالية التي تعكس حرص الاردن على تعزيز العمل العربي المشترك في جميع المجالات.
وأوضح أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الاردنية سمير مراد أن المخيم سيسهم في تعريف الشباب الكشافة العرب بالقيم الاردنية النبيلة، ويوفر فرصة لنظرائهم الاردنيين لتبادل الخبرات الكشفية مع أشقائهم العرب، بالاضافة للترويج للاردن ومواقعه السياحية والاثرية وتاريخه وحضارته.
وعن برنامج المخيم قال مساعد الامين العام للجمعية ايوب الشماسنة « ترسيخا للطريق الكشفية وحفاظاً على اصالتها، ولان روح الكشفية العيش في الخلاء فستكون اقامة الكشافين في اجواء الطبيعة بين اشجار الصنوبر، حيث يتضمن المخيم العديد من الفعاليات التي ستقام داخل موقع المخيم وخارجه، وتشمل الزيارات والرحلات وانشطة المغامرة والاستكشاف، وقرية التنمية، واليوم الوطني العربي ويوم التآخي العربي وغيرها من الاحتفالات والسهرات».
واضاف الشماسنة انه سيتم تنظيم رحلات وزيارات للاماكن السياحية والاثرية في الاقاليم الثلاثة الشمال، الوسط، الجنوب.
وبين الشماسنة ان البرنامج احتوى على العديد من انشطة المغامرة التي سيتم تنفيذها من خلال الرحلات والزيارات، واهمها زيارة مخيم راسون الذي يقع ضمن مسار العيون السياحي وعلى قمة جبل راسون الذي يتراوح ارتفاعه بين (900- 1100)متر، حيث تحتوي الزيارة على برنامج مغامرة مميز، بالاضافة الى فقرة قرية التنمية التي يحرص الكشافون بها على تعلم العديد من المهارات والفنون اليدوية، كتشكيل الفخار والخزف وتعلم مهارات الحفر على الخشب والتشكيلات الفنية، والكتابة بالرمل الملون في زجاجات، بالاضافة لتعلم مهارات التصوير، والرسم على الزجاج والمرايا، ومهارات الحبال والعديد من المهارات الاخرى باتقان واحترافية عالية وبشهادة رسمية من جمعية الحرفيين الاردنيين، اما يوم التآخي الكشفي العربي حيث سيقوم كل كشاف اردني مشارك باصطحاب عدد من الكشافين العرب الى منزله ضمن برنامج محدد مسبقاً، بهدف تعريف الكشافين العرب بالحياة الاردنية اليومية والعادات والتقاليد الاردنية.
واضاف الشماسنة سيقام اليوم الوطني العربي لكل الكشافين ليعرض كشافو كل وفد العادات والتقاليد لبلدانهم وتقديم فقرات تراثية وشعبية من خلال ارتداء الزي الشعبي واعداد المأكولات الشعبية والتراثية وغيرها من الفقرات عن تراث البلد وعاداته وتقاليده، وسيخصص لكل جمعية عربية مساحة محددة لعرض المواد التراثية والسياحية الخاصة بالبلد، بالاضافة لكرنفال أمنا عمان والذي سيتم فيه تنظيم مسيرة كشفية على الاقدام بمرافقة موسيقات الجيش والامن العام والفرق الكشفية من ساحة الجيش في العبدلي الى المدرج الروماني وسط العاصمة بمرافقة عدد كبير من الكشافين من غير المشتركين في المخيم لإضفاء مزيد من البهجة على الفعالية تتبعه فقرات كرنفالية خاصة للمشاركين، لافتاً الى انه تم اختيار موضوع الكشفية والبيئة عنواناً لندوة عرفاء الطلائع ليشارك فيها (3) كشافين يطلب منهم اعداد ورقة عمل حول الموضوع ، وكذلك اختيار موضوع الكشفية والبيئة عنواناً لمنتدى القادة ليشارك كل وفد بقائدين؛ يطلب منهم اعداد ورقة عمل بخصوص نفس العنوان ليتم مناقشتها مع بقية المشاركين للخروج بالتوصيات العملية المفيدة.
واشار الشماسنة الى انه سيتم تقسيم المشاركين الى اربع مخيمات يضم كل منها حوالي (150) مشاركاً، وقد تم تسمية المخيمات الفرعية تخليداً لذكرى رواد اعزاء على قلوب الاردنيين ممن اسهموا في تأسيس ودعم ورعاية حركة الكشافة والمرشدات في الاردن.
يذكر ان المخيمات الكشفية العربية السابقة اقيمت في مختلف الدول العربية واحتضنت الآلاف من الشباب العرب، حيث كان اولها عام (1954) بمنطقة الزبداني في سوريا.

0 التعليقات:
إرسال تعليق